Archive for the ‘عبالي اكتب شي !!’ Category

8 مايو 2012

الشوق تكة تكة
العشق حرفا حرفا
الأغنية نغمة نغمة ،
كانوا مُجرد أشياء .. كان تعريفهم بالكلمات
اليوم تعريفهم . .

شعور

Advertisements

Loneliness

29 مارس 2011

تتربصُ بي
و احتمي منها بأسماء الأصدقاء و قوائم الكُتب
و احفر خندقاً من الأسماء المستعارة و المواقع
خنادقي فيسبوكية تويترية فليكرية .. أما هي فحقيقية كحبل الوتين !
… تردم الحُفر نحوي ككابوس، و تنزع عني قلبي بنفخة واحدة
تختار الملل حبلاً به تخنقني، و استسلمُ لها فتضرب لي مواعيد الخيبة
حينما تسرقني تختار سرقة التفاصيل فتذوب المعاني في قوالبها !
تتركني صفراء اللون كأرض نجدية قاحلة، ماتت شوقاً
بعدَ أن تنهبني تقبّلني متمنية لي ليلة سعيدة و تتركني أحاول كالحمقاء استحضار الحروف فأكتب شكواي عليها لبريد الشعر الحُر
و أنسى أنها سرقت من فمي الشعر حينَ قبّلتني
أيُّ شاعرٍ يقتصُ لي منها و يُعيد الفرح نصّاً أشمتُ به عليها؟

٢٩ مارس ٢٠١١

27 ديسمبر 2010

** كتبتها عشوائياً قبل قليل ، محاولة للتواصل الفكري لا أكثر .

.

.

كيف تستطيع كتابة فكرة لم تختبرها واقعاً ؟

كيف تستطيع مط أفكارك لكي تدفئ قدميك العاريتين و تمتد لتدفئة قدمين صدفَ أن ارتجفتا بجانبك ؟
كيفَ تبدد وحشة الكتب المكدسة تحت الغبار عذراء كعوانس رقيقات خطت على وجوههن تجاعيد العزلة ؟
تكتب اليوم لك، و غداً تترك لحافك من الكلمات و مقعدك الدافئ لقارئ يطفئ حنينه على بقايا وجدك، في المكان الذي تركتَ فيه أفكارك يتوسد هو أحزانك استعارة ..
أحياناً يخيل إليّ أن الذين يصفون لوعاتهم بصدق هم أناسٌ نادرون، في كل التراث الأدبي … أما خلائفهم فقد رقعوا نصوصهم بخامة ذلك الحزن فجاء حزنهم مرتوقاً بفظاظة .. لا تستطيع معها استشعاره،
على مكتب قارئة تريد قوتاً لشتائها نصوصاً تبثُ أرواح كاتبيها .. ألفيت أغلب الكتب مشروعاً للملل، حتى النار المتوقدة أمامي لن تزداد اشتعالاً بفعل عواطفهم الممجوجة ! و أظنني سأكتم وهجها بمثل تلك الكتب المعتلة
،
أمامَ مدفئة، قارئة تريد أن تكون مخلصة؛ أنا ملزمة بأن أقول الحقيقة ..
ليسَ لدي القدرة على أن أمسكَ قلماً و و دفتراً جديداً أكتب فيها قصةً ما، و لهذا ألجأ لكتاب مطبوع مسبقاً، كامرأة عجلى تريدُ وصفة سريعة لوجبة مُرضية بدل عناء اختراع طبق جديد بكل تفاصيله
،
صدقوني لا تختلف مطاعم الوجبات السريعة عن تلك الكتب الهشة النحيلة، و كأن ثقافة السرعة تسربت لكتبنا،
من أينَ لي بكتاب له لذة السكر، و لسعة الذكاء .. و حلاوة الصدق ؟

بعيداً عن هموم النسوة اللواتي غُررَ بهن على أنهن تزوجنَ رجالاً و أمسينَ متزوجات بمطبخ و أبناء، أنا مرتبطة بوصفات و مسئوليات أدبية لا تعني الكثير، مرتبطة بوجبة منتظمة يحتاجها عقلي لكي لا أهبطَ لغيبوبة فكرية
مرتبطة بالاهتمام بنصٍ قد يولد غداً فيأخذني في نشوة أمومة

 

_________

http://www.flickr.com/photos/abrary

18 أبريل 2010

منذ كنتُ بالكاد أميز بين الص و السين في معادلة من مجهول، كنتُ اكره الارقام الفردية

اكرهُ الوحدة التي تعانيها دون ان يردفها صديق

حتى حينما آكل تمراتي، اذكرُ نفسي جاهدة ألا أتخطى الوتر للمزاوجة

و لا أزال آقبضُ على نفسي متلبسة بتمرة إضافية !

،

١٨ ابريل ٢٠١٠

سنيني يم ..

24 يناير 2010

.
.
مجنونة !
أكاد أقسِمُ أنها مجنونة ..
أنا تلك التي تشدُ حبال التعقل أمام عواصف المراكب .. هاتفة: سنيني يم و قلبي المركب المتعب
كان لزاماً أن أُذهل من تلك الباذخة .. التي تعبثُ بملامحِ أدبها كطفلة جميلة تجربُ ارتداء وجهها باستخفاف
تسفزُ ضحكات صديقاتها !
غيرُ معقولة ،
بلا مبالاتها بأي عرفٍ اجتماعي يوضعُ عائقاً أمام مشاعرها ..
بدأتُ أتساءل هل يجبُ عليّ أن أفتحَ مساماتِ جلدي، و أسربَ بعضَ التهور
فربما انفجرت ينابيع المشاعر عندي كما الفيضان الذي يعصفُ بها ..

اتفقنا و كأننا رجالُ حُسبة ألا نقربها ..
أن نبينَ لها أن انشداهها هذا وراء أحاسيسها أمرٌ لا نقبله
و لكنها أغرتنا بلعبة الحروف ..
كلما شربتُ أكثر مما تكتب كلما أدمنتها
و أدمنتُ جنونها ..
و أحببتُ ذاك الذي أحبته و قلت : رغمَ أنك محركٌ فكرة سقيم
إلا أنني شاكرةٌ لك جداً ..
فزد في طعونها .. و أثخن !!
هنالك أدباء .. تود أن تلعقَ مظاريف أقدارهم فتوقفَ كل نزف شعوريٍ لكي
يخرسوا و يريحوكَ من ثرثرتهم الجوفاء .. و منغصاتهم التافهة التي يلحونَ فيها عليكَ
كبعوضِ مزعج لا يفهمُ اشارتك حينما تقول: “مصختها”

،
ثمَ هنالك أولئك الذين تحبُ جانب المبدع فيهم و تكره كل ما سواه
فتتمنى أن تسقي بذرتهم أوجاعاً و تتمتع برؤيتهم يتلوون أدباً ..!
كفارتي هي أنها لم تتوجع ..
بذاك الفيضان الكتابي .. أتوقع أن أي كربٍ سيصابُ بانزلاقٍ طينيٍ عنيف ..
و سيغسلُ نفسهُ من أثمٍ التحرشِ بها
و إلا فتكت به و سحقته بينَ أصبعيها .. كنملة !
أفكرُ جدياً بأن أسيرَ سافرةً أي عباءة اجتماعية خفيّة تُفرضُ حتى على حروفي
أشعرُ بأن تبرجي هذا سيغري أقربَ فكرة بالتحرشِ بي ….!!!!!

أبرار~ 19/1/2010

10 يناير 2010

.

.

استطيعُ بكل سهولة أن استبدلكِ بكتاب، اضمهُ بينَ ذراعي متحملاً كلَ تعليقاتي الجانبية و سهوي في حضوره
لكنني اختاركِ انتِ ..
مؤمنة بكل سخافاتك الصغيرة، باحثة فيكِ عن حكم الحياة الضائعة
عن مفاصل الحقيقة لأزرعها فيما اكتبْ
،
كلُ اسراركِ مدفونة تحتَ عباءة صمتي، بينما يتسربُ صوتي أشمُ عطرَك السريّ
،
للحقيقة دوماً أجنحة تحلقُ بها، فتدفعُ بنفسها خارج حدود العيب
لكنها دوماً تنتحلُ صفة الكذب
و توهمنا بينما نمرُ بها أنها خيالٌ مختلق.. مخترقة فينا جمرك الـ “ما ينقال”
.
.
أبرار

الصمت: انثى يربكها الحب !

6 نوفمبر 2009

* أدرج الموضوع في منتدى الاقلاع الأدبي يوم الخميس 4 نوفمبر،2009
للاطلاع: هـــــــــــــــــــنا

.
.
دع عينيك ترمش ببعض الكلمات التي لا تقال إلا بالصمت،
لقد سئمتُ من اغلاقك لكل نوافذ الكلام، و صومك عن النظر إليّ، أدري أنك حانقٌ جداً من ذاك الغموض الكثيف
اختمرُ بالصمت، و أتحجب عن البوح.. لأنني أنا !
أنا التي نضجت على توقيت انجازاتك..صوت اهتماماتك، تفضيلاتك و لا تفضيلاتك
لكنني الآن أحتاجُ لسماعها، أحتاجُ لتأكيداتٍ كبرى.. لشيءٍ مزلزل الاعلان ..
أريدُ أن أتأكد أنك لم تسأم الصمتَ صحبتي! و آثرتَ اختبار الصخبِ صحبة غيري
لماذا بعد أن أحببت كل تصرفاتك الصغيرة، أناقة مزاحك، و عبثك الذي لم يهوِ بك قط للابتذال ..!
اغرمت بتلك المخابثة التي عطرت سنواتٍ برائحة الفرح الغامضة، ذاك الجذل السري الذي لا أفهمه..
أخشى أحياناً أن تكونَ قصائدي نفسها هي سبب فقدي لك..
فهل يشفعُ لي عندك أنني كتبتكَ الفصحى و كتبتُهُ عامية خرقاء ..؟!
أنني كتبته أوزاناً مكسورة بشهادتك، و كتبتُك أنت سرداً يليق بالأدب؟!
*
أنتَ يا من يناكفني كالسماء تظلل قصائدي، كنت دوماً هنا.. و كنتُ دوماً أشتري بزرقتك مغامرة حبرية مع الورق “عنه”
لم يكن هو إلا بلداً بدت سماءها مثالية .. لكنك الوطن..
رائحة أمي.. أنفاسُ جدتي.. و دفء صديقتي ..
بكَ شيءٌ منهن و شيءٌ أكثرُ هيبة !
*
كنتُ أنظرُ إلى ضحكتك فأشعر بأن ابتسامتك التي قاب قوسين أو أدنى تحذرني ..
تحذرني من الغوص فيها ثم خسارتها، تحذرني من الوقوع في فخ الأحلام
مخيفة تلك الأحلامُ التي تصلُ مشوهة أو لا تصل، و لعلي لهذا خفتُكْ
ربما لهذا خشيت من أن أتماهى في أمنيتي الدافئة ثمَ أصحو على غربة مؤلمة؛ حينما تتحول ابتسامتكَ من اغوائي للسخرية من وصولي متأخرة عن الحب بلهفة !
كنتَ ستتحول لكابوس ..
أنتَ لا تعرفُ أنني مرعوبة من أن أتماهى معها خدعةً تكشفُ فقري المدقع و ثوبَ عاطفتي المرقع.. الذي يتركني أرتجفُ حباً مع كل نسمة غزل !
*
نعم أنا مذعورة.. مذعورة جداً
من أن أفك خمار الصمتِ عن بوحٍ ركيك و فقرٍ مدقع في رصيدِ حبك لي

لن أعرفَ أبداً هل أحببتني أم أن طفولية تلك الأخرى ستجعلكَ تنهار أخيراً و ترضخ
وحيدة أنا الآن إلا من مراهقتي التي لونتَ أفقها بألوانِ قوس قزح!
ذكرى لمساتك على أعناق الكلمات، شهقاتك، ضحكاتك.. في توقفها المتأني بينَ الكلمةِ و الأخرى
تصرفاتها المدروسة على حدود البوح
بما يكفي لاخراجها من مأزق التعري، و ما يبدي لي محاسنَ شغفك !
هل ألومكَ أنتَ أيضاً على قصها لزوايا الصورة باسرافٍ طبَعَتهُ حفاظاً على ترفِ مشاعرك و شموخها من صقيع صمتي؟!
كنتُ سأجنُ فعلاً لو أظهرت هي لي مقدارَ جنونك..
كنتُ سأفقد عقلي و أطير معك .. بل
لعلَ في اتقائي الموج المجنون ما أحتسبُ به للقاءكَ يوما؟!
سأحبكَ جداً .. سأتأملكَ طويلاً.. و أحدق قي عينيك بحثاً عن تلك الأجوبة..
و سأضل أهابك كثيراً، و لا أفهم سرَ اعجابك بي !!!

السبت

october, 1 , 2009

أبرار ~ يوضي سناها

أردتُ انكساراتٍ دافئة الصخب !

28 أكتوبر 2009

*
.
.
.
اليوم أتمنى أن أرثي أحلامي بجنازات أفخم من جلسة بكاء واحدة
أريدُ أن أؤثث قلبي بخسارات فادحة
لأثرى بأرصدة الفقد !
و هذا أنا !

قبل بضعة أشهرٍ انكسرتُ أمامك
و بقيت كما أنا !
حتى قناعاتي و فرحي و حزني، و عطشي و عاطفتي
لم تتغير ..

و ورثتُ شكاً في عواطفي المكشوطة على أعصابٍ مرهفة الجرح !
هل ماتت نهاياتُ الأعصابِ حينما استشرى الفقد بينما أغطيها و أبتسم

تعفنت
بينما أحاولُ أن أرتدي أناقتي لغةً مغلِقة أزرار معطفي الثقيل..
.
أفتحها
زراراً زراراً ..
و لا أحسنُ الحكم على الأشياء ..
ماذا يعني ذلك الجفاف الشديد في الكلمات،
ذاك الوجه الغريب الذي يحتلُ وجهي ..
تلكَ الشخصية التي تطل من فتحات عينيّ !!

و كيفَ أتلمسُ جسدي، و أمرَ بأصابعي بين سطوري و أجدني !
أجدُ أنا.. قد كبرت أربع خيبات
و نيف !

أنتقدُ نفسي بقسوة !

أقررُ أن أقد ذاك المعطفَ عن أزراره
أن أكشفَ خريطة جروحي ..
و أخاف ،،
أخاف أن لا أجدني ..

*
the picture belongs to the lovely : Kiristina VF

‘نهاية’

18 يونيو 2009

معهُ التسولُ عاطفياً صارً قسري..
معهُ غيومُ الحبِ تذوبها شمسُ الإباء..
لأنَ غيومهُ ليست محملة بأمطارِ الربيع..
غيومهُ عبثاً ثمثلُ أنها واعدةٌ بزخاتِ المطر..
تتصنعُ الطوفان نحوي..
لأنها تدري أني لن أقيمَ طويلاً..
و قريباً سوفَ أرحلْ..
أريدُ ذكرى أريدُ قلباً..
صدقاً إلى شمسي و حري و غضبي يميل..
فأُسكتُ من فصولِ الشمسِ أشعةَ منتصفِ النهار..
و أرسلُ دفئي يوقظُ حباتِ الندى..
فوقَ أزهاري..
يسيرُ عابراً خط الرحيل..
فأذهبُ ذكرى كالنجومِ كثيرة..
لكن البريق يختارُ واحدةً فقط.. فيهبها
النور
××
أكذوبتي
يا ليلة في الظلمة..
كذبتِ حين زعمتي أن النجمةَ آفلٌ ضياؤها..
فصدقناكِ و صدقناكِ..
و حينما فضحتكِ أنوارها.. فانقشعت ضلالاتُ الظلام
عنكِ يا أمسية العبث..
اعترفتي..!
تأخرتي و قد كذبتك..
و ما عادت إشاراتك الصغرى تحركني..
و لا علاماتكِ لي تعني سوى
جنوح الليل حينَ يختارُ جنحة الكذبِ..
.
لكنكِ أسفاً في هذه وحدها صدقتي..
فحينما أفلتي.. و عدتي ظلمةً دامسٌ سوادها..
بالليلِ تسري..
نجمتي أفُلتْ ..
مبكرةً.. ويحي لمْ لمْ أكن أدري!

انثى ما بعد المائة ،

19 أبريل 2009

مهدودة استيقظت اليوم، ليفاجئوني بأني اليوم أكملت سنوات أخرى

فوق المئة..

لم اتذكر بالضبط  كم كانت ..

إنما قالوا اني أكبر معمرة على وجه البسيطة

و احتجوا بهذا ليجملوني و تلتقط الكاميرات صوري ..

و هم لا يعرفون معنى أن تتناثر فوق المئة بضع سنوات

أن يروى الكأس بالمئة و يفيض بسنوات تجعلني عالة عليهم ..

أن أكون أكبر معمرة لا يعني فقط أن الله قد من عليّ بسنواتٍ مديدة ..!

بل انني تغصصت جرعات الفقد تباعاً

و ماتت عني كل نسغ الحياة بأحبابي..

ماتَ جيلي بعطوره و قصوره و أفكاره و أحداثه ..

و بقيتُ أنا ..

،

و رفعوا المرآة أمام وجهي ..

و رأيتُ نفسي ..

لم أعد أعرف نفسي ..

و توقفَ عمري عند تجاعيد أخرى

لكن خط الزمن رسم اكثر منها ..

و فزعتُ من نفسي ..

إن بداخلي صوتاً غضاً لا يشبه الفحيح الذي أُصدره

و بمهجتي أنثى أخرى أجمل من تلك التي تلبسُ تجاعيدها

على وجهها رداءاً فضفاضاً بالغ التهدل !

أشعرُ بأن روحي بدأت تنفصلُ عن جسدي ..

و تهيمُ في جسدِ بائسٍ لا يحتملها

و هي كالفراشة المسجونة تتطاير للخروج ..

أنتم الصغار هكذا دوماً

ترون الخارج ..

و لا تستوعبون الداخل ..

تفزعني المرآة كما تفزعكم ..

لأنني أرى أنثى لا أعرفها

و لمشاعري عمرٌ يصغر أعصابي كثيراً

و لأفكاري مذاق الطفولة كما لأفكاركم ..

و روحي المتوثبة في سجن الجسد الذاوي

تختنق ..

و ربما قريباً ..

ستحلّق ،