Archive for the ‘شخصي جداً’ Category

15 يوليو 2012

اليوم اكتشفت أني جبانة عاطفيًا؛ أُفضل لعق جراحي كالقطط في الزوايا المُظلمة .

Advertisements

ثقافة الاصغاء

18 أغسطس 2011

حينما أتكلّم عن ثقافة الحوار فغالباً لا أعني تبادل الآراء و التوصّل لنتيجة معيّنة، إنما يتدهور سقف مطالبي للطلب المبدئيّ الوحيد الذي يطلبه الشباب الذين يقعون في مأزق الحوار مع من هُم أكبر سناً.. مطلب أن يُصغى إليّ. حواراتنا تنتهي غالباً بمحاضرة يعيد فيها الطرف الآخر تأكيد آراءه و اجبارك على الاقتناع بها.

اعترف أنني شرسة حينما يصل الأمر لابداء رأيي، و أنني لن أقبل وجهة نظر معيّنة لأن الطرف الآخر يريد اسكاتي و اجباري على وجهة نظره.. لكنني مع هذا تعوّدت طوال حياتي على أنْ أُسكتْ، و أشعر بالريبة تجاه من يتركني أنطلق في ابداء رأيي ليس لشيء غير أنني أشعر بأنني تحوّلت للطرف الذي يفرض وجهة نظره، فنوعيّة الحوار نادراً ما تختلف، و نادراً ما كُنت أنخرط في نقاش مُثمر أجد نفسي فيه أُقنع و أُقنَع، كُنت دائماً أساق لنقطة ما في الحوار فأجدني ابتعدتُ عن الوسط و انتبذتُ من الحوار طرفاً قصيّا. في حوار ميّت كهذا و في ظل تهميش لرأي الآخر و خصوصاً أنهُ آخر: أصغر + آخر أنثى، فتجاه هذا الآخر هنالك اقصاء أو تهميش مُركّب، في ظل هذه الأجواء بدأت في دراستي للماجستير..

فكرة أن يقف برفيسور أو دكتور و يستمع لرأيك الذي بناءاً عليه و على مداخلاتك سيقيّمك صدمتني.. فكرة أن يسعوا لتسنين مخالبي النقاشيّة و يعلموني كيفَ أثبت رأيي و أتمسك به مادامت الحجّة صحيحة كانت شبه صدمة ثقافيّة؛ لا زلت أتذكر بحبور لحظة ناقشني دكتوري في رأي ذهبتُ إليه و أخذ يسألني أسئلة متسلسلة و كأنهُ في لحظة فضول أراد أن يعرف كيفَ أفكّر في مباحث أُخرى مرتبطة برأيي، كنتُ أقول ضاحكة: علّموني أكثر من عشرينَ عاماً كيف أسكت ثم قالوا لي فجأة ناقشي بضراوة.

أبي لمزني بجدٍ اختلط بهزل قائلاً: ” كيفَ يتنازلون للاستماع لأطفالٍ مثلك”    >

و ابتسمت المجموعة التي تضم أخريتان تتدرجان أيضاً في الدراسات العليا ابتسمت ابتسامة العارف، ابتسامة اكتست وجوه المجموعة منهم من أيد رأي أبي و منهم من خالفه.. كُل حزبٍ بما لديهم مقتنعون. هم يعتقدون أن هذا المنهج هو طريقة أكاديميّة تطبّق داخل قاعات الدراسة و لا تتعداها، و أنهم لو تركوا ليقرروا الاسلوب المُتّبع لما اختاروا أن يصغوا لنا؛ لأن هذا طريق عقيم و مجرّد مسرحية أكاديميّة لا تُفضي إلى نتيجة حقيقيّة إيجابيّة.

مفارقة كون جملة أبي صدرت من ثقافة مجتمع كامل، و كون ابتسامتي على تحوّلي لمادة فكاهة و تندّر تصدر من جيل يسعى لكي يسمعه الآخر، كانت أكبر من أن أضحك عليها .. نعم هنالك جزء يذهلني أنه يفوت الكثيرين، فكرة أنت أكبر إذن أنت أعلم: فكرة في منتهى الحماقة، أنا لا أقول بفكرة عدم تعيين كبير يكون له الرأي الأخير .. فنحن في الأخير في مجتمع يحاكي مجتمع القبيلة، و وجود كبير يعني توحّد الكلمة و القوة. لكن الغباء بعينه هو أن تعطي هذه القوّة دفعة واحدة لشخص واحد على حساب آخرين في بيئة و مجتمع بدأت فيه قوى و مؤسسات أخرى تظهر .. حتى لا نكون مجتمع الرأي الواحد، فالرأي إذا لم يكن شورى لم يناسب الجميع، و بالتالي عُصيّ و ظهرت الفوضى.

أن تجعل الذي أمامك يفكرُ بمسئولية ثم يعطي رأيه يعني أن نتخلّصَ من أمثال “القذافي” لو أن ليبيا تخلّصت من الثقافة الأبويّة العسكريّة لما سكتوا على حماقات القذافي و رعونته، و لناصحوه أو عزلوه أو أرشدوه.. بدل أن يحتقنوا دهراً ثم ينفجروا فجأة ! ..

كما تقول العزيزة آلاء (@AalaaMAJ) نحنُ نحتاج لنشر هذه الثقافة، نحتاج لأن نتعلّم التفكير الناقد و تمحيص الآراء و عدم أخذها على عواهنها لأن شخصاً لهُ سلطة رأي علينا يرى أن نأخذ بهذا الرأي.

نحتاج أيضاً للتخلص من سطوة الأسماء الكبيرة التي درجنا على الإعجاب بها، أن نتخلّص من القبول الفوري بآراء آخرين لمجرد أننا معجبون بهم كُل الإعجاب، نحتاج قبل أن نُطالب بثقافة الإصغاء.. أن نكون ناقدين، أن نسحب من أولئك الذين ننبهر بهم أن نسحب منهم تاج الحق المُطلق، و أن ننزلهم منازلهم الحقة، و ألا نحولهم لطغاة فكريين، يملون علينا أفكارنا فإن فعلنا فسنكون قد خصصنا لهم مقاعد الصف الأول و ارتضينا أن نكون ورائهم، و إذ ذاك لا نستطيع لومهم على عدم الإصغاء لنا ؟

 

 

 

 

 

___

هذه الفكرة كانت تلازمني و تُلح عليّ منذُ فترة، كُنت أريد أن أعود للمدونة بشيء خفيف و أن أكتب تدوينة لطيفة ملئى بالسمايلات و القلوب، أو أن أتحدّث عن تطبيقنا الفعليّ لثقافة الإصغاء في الجامعة و ثُلة الصديقات الرائعات اللواتي اختبرتُ معهنّ الشعور بالتبادل الفكري و تلاقح الأفكار، حيثُ ينفضُ جمعنا كل يوم و نعود لمحيطنا فنفتقد بعضنا نفتقد قدرتنا على الكلام.. كأننا محتجزون في فيلم عن بطل بقدرات خارقة، و لكن لا أحد من أهله يشعر بها فهو في بيتهِ مجرّد كائن حيّ عاديّ، و ربما عاتبوه على بلادته و عدم فاعليّته !

 

هههه ربما أعود و أتكلّم عن فكرة البطل الخارق الذي يُهمّش في داره و لا يشعر من حوله بقيمته

نعم كُنت أريد تدوينة خفيفة و لكن يبدو أنها لم تكن خفيفة، و كنتُ أخجل من أعداد زوّار المدوّنة الكبيرة يومياً

، و أخطط للتدوين من أجلكم

نعطي تحذير إذن: الرجاء شرب كميّات كافية من الببسي لهضم المادة المكتوبة أعلاه

تنافسية الابتكار

6 ديسمبر 2010

نافس  و ساهم في ارتقاء بلدك بفكرة  .. !

فكرتي ،

التاج السلطاني

21 يونيو 2010

الواجب اللي تأخرت فيه ممرر لي من الالصديقة الجديدة: ✿SaRa

نبدأ

٦أسرار ..

امم و الله فيه كثير، بس أحب أحكي عن أسرار حتى المقربين ممكن ما يعرفونها، لأنها تطلع مع مواقف معينة :

١

لما يكون فيه سر أو مشكلة شخصية أحد باح بها لي، اتفاهم مع هالشخص بمشكلته على مستوى معين، لكن من نرجع نتقابل اتعامل مع الشخص كأنه ما قال قصته،
وجهة نظري ان الشخص كل متكامل، ما ينفع احسسه بشعور اني كل ما شفته تذكرت مشكلته.. احنا كل متكامل مو بس هالمشكلة اللي فينا
» يا كثر هرجتس
.
.

٢

كثير من كتاباتي تهريب سافر لقصص مرت بها صديقاتي، و كنت في النص أخلد لحظة من ذكرياتنا.

.

.

٣

اتحمس كثير بالنقاشات و الانفعال، و ربما يعتقد الآخرون اني أنوي الأذية أو اني استخدم ذكائي في التخابث،

و الحقيقة انني “على نياتي” أو حسب ما المجتمع حالياً يسميها “سبيكة”

.

.

٤

لما أكون مرررة أحب طفل أو صديقة أو أحد أجلس أحسر فيها و أحارشها، أو ممكن لما تسوي شي لطيف أجلس أناظرهم باستمتاع و أضحك من قلبي

لأني مبسوطة فيهم أو مدري بالضبط،  بس أحس انهم يناظروني و يقولون وراها مستهترة فينا

.

.

٥

اعشق السفر و التصوير، و بالنسبة لي متعة العالم كله في الاستيقاظ صباح اليوم الثاني في فندق غريب و سرير وثير،  على شرفة بلد ما عمرك شفته

أحس اني الآن أشم نسيم الصباحات الأولى في سفراتنا  

.

.

٦

ماني في قمة التزامي و محافظتي، أنا بنت عادية، لكن الحجاب عندي أساسي، وصلت حدود أوروبا شمالاً و دبي جنوباً و ما تخليت عن نقابي

أتمنى ربي يتمي علي على قولتهم،

و ودي على قد ما نشوف بنات يهايطون انهم يكشفون، نشوف المعسكر المقابل يهايط بعد

.

.

أمرر الواجب لـ

Bearh

و يمكن بعد أكتشف ان بيره مرر لها الواجب ههههه

كل الناس وصلهم الواجب !

اشخاص أثروا في شخصيتي

8 فبراير 2010

مساء الخير ..

هاليومين من عطلت ما ادري من اني في يده، لجة و طلعات

فجأة حسيت اني صرت صبية ! و ان حياتي مليانة أكشن .. و المصابرين معاي بالبلاكبيري حاسين بلجتي عشان كذا و عشان جلطة لابتوبي المفاجئة تأخرت ما نزلت تدوينة ..

هذا الاقتراح جاني بالتصويت و اعجبني كثير: حبيته، و خلاني أفكر بنقطة غابت عنيّ

مين أثر عليّ ؟

أنا البنت العنيدة المزاجية،اعتقد ان المواقف و الظروف صنعتني أكثر مما أثروا في شخصيتي أشخاص

.

و مع كذا و تحرياً للدقة يعنني سويت استجوابات لأهلي عشان أعرف برأيهم مين أثر عليّ ، >> آآآوت

أبوي قال جملة شدتني، قال: غالباً الطالب منخرط في دراسته فما يبان عليه تأثر من أحد، لكن بعد ما يصير في السلك العملي يظهر تأثره بآخرين ..

.

أمي قالت: انتي أكثر من يأثر عليك أنا أنا و بس >> أموت بالثقة يا ناس

و عقبها تجي الكتب اللي تقرينها

عاد هذي الشخصيتين اللي توصلت لأنها أثرت فيني

.

” أمي  “

أمي انسانة مهما انكرت انها عنيدة فهي عنيدة و جداً ههههه ، في مرونتها و قدرتها على التعامل مع كل الأعمار، و في نفس الوقت صرامتها و رفضها القاطع لأمور ما هي مقتنعة فيها  : تدهشني

أحسها تفكر، مو بس تعارض عشان تسوي نفسها

مع لينها البادي إلا إنها صاحبة مبدأ و تقليدية؛ في حياتها من مناصرات المرأة و استقلاليتها إلا انها تقليدية لناحية واجبات الجنسين ،

احتوتني لدرجة ما عدت قادرة أفصل تأثيرها في شخصيتي من تأثيري في شخصيتها..!

لكن الأبرز هو اللوبي اللي هي مسويته فيني و اختراقها الأمني لكل دفاعاتي ههههه ، بالفترة الأخيرة انجنيت

صرت أقول كلمة و تكملها هي !!!!! نفس ما كنت ناوية أقولها ..

أحياناً اتمتم مع نفسي احتجاجاً، و أبوي يقول: “..وش قلتي؟؟؟!”

هي: ” أبرار قصدها ……….. ”

و أنا

شي موب طبيعي !

مرة كنت مكشرة ما أدري وش قصتي، قالتلي: انتي متضايقة من كذا و كذا

أنا: انتي ليش قافطتني

هي: أنا خابزتك و عاجنتك

.

.

” عبد الله الغذامي “

هذي الشخصية ما قابلتها في حياتي قط، أنا  و عقله و احدى كتبه ثالثتنا دائماً  أتصفحُ فكرهُ

أحببت عقلية هذا الرجل و من قصته فهمت القهر

أن تحقق امانيك:  تُنشر أعمالك و تكون لك قيمة و تحقق كل انجازاتك و لكن و قد شوهها حاقد فأصبحت علقماً عليك لا شهداً أن يدنس أحدهم ما أنفقت عمرك لتكتبه و تبحثه و يؤلب عليك أمة بكاملها

آلمتني قصته جداً جداً ، و علمني أبجدية مناصرة المرأة..

كتاباته خاطبت شيء بداخلي و أدركت اني إن لم أدرس على يده أو أحضر رسالة عن احدى مواضيع كتبه فسوف أحزن كثيراً ..!

تعلمت منه أن مجتمعنا مجتمع أهوج و منافق، و متخلف ..

فيجب على المرء أن يكونَ “بهيمة” تمشي في نفس اتجاه الغوغاء حتى لا تدهسها !

تعلمت منه الكثير من الأمور السوداوية، و رغم خوفي إلا أنني متأكدة انه ان وجد بعض السفلة ما يشوهون به نظرية الحداثة التي جاء بها الغذامي نقية بريئة فسوف يجدون بالتأكيد ما يحطمون به من يريدون مهما كان سامياً و بريئاً

( يُذكر أن نظرية الحداثة تُدرسّ في جامعتنا تحت مقرر النقد الأدبي Literary Criticism  و ندرس تفاصيل الفكر الحداثي الذي قامت الدنيا و لم تقعد بشأنه و كفروا أصحابه .. إليكم : نحنُ ندرسه .. و في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية و موتوا بغيضكم أيا دعاة الجهل ! )

احم طلعنا من الموضوع ،

.

.

هذولي أبرز الشخصيات اللي أثرت عليّ بشكل أو بآخر ،،

و انتم مين أثر في شخصياتكم و بايش ؟

ذكريات الطفولة ~

31 ديسمبر 2009

هذا واجب من Glamorous  هنـــا ، مع اني نايمة توني أشوفه

أحس ان ايمان  تقول: بدري كان ما نزلتي التدوينة

اممم ذكريات الطفولة، أنا غير شوي طفولتي كانت حلوة، بس ما كانت أحلى سنوات عمري، و ما أرجع لها بحنين غامر زي الكثيرين ،

و مع كذا فيها أشياء مجنونة و مضحكة :

* الصورة من تصميمي و تصويري

[Tomboy ]

  • لما كان عمري أربع سنوات جاء زميل لوالدي يبي يستلف غرض من أبوي و لما رن الجرس راح أبوي يجيب الغرض و رحت أنا أفتح الباب، وقفت بانتظار رجوع أبوي و بدأ هو يناكفني و يهبل فيني، قالي راح آخذ سيارتكم الجديدة ، على باله راح أجلس أصيح من القهر لكني جيت و بكل بساطة خذت حصاية صغيرة من زينة الحديقة اللي عند الباب و فلعته فيها طبعاً جت في كوعه و الرجال انجرح أو انرض ما أذكر بالضبط لكن انحاس برستيجه بعدين سألني أبوي ليش سويت كذا، قلتله يقول بآخذ سيارتكم الجديدة و بآخذ بيتكم و للحين أبوي يذكر هالسالفة و يضحك علي

.
.
.

[الكلوركس ]

  • قصة الكلوركس ما أتذكرها إلا بشكل طفيف، نفسي إني صورت الموكيت اللي خربنا أمه خخخخ لما كان عمري حوالي ال6 سنوات كنا نجي لبيت جدي بالإجازات، و كانت غرفة أهلي في البيت الكبير مقابلة لغرفة عمي و بينهم سيب ضيق، و وقعت ايدينا أنا و بنت عمي (أكبر مني بثلاث سنوات) و ولد عمي (7 سنين)، وقع بيدينا الكلوركس.. و جينا سحبناه و قررنا نكبه على الموكيت اللي ع السيب، و ما أدري ليه قررنا نخليه جهة واحد من الغرف، المهم انهم اقترحوا يكبون الكلوركس جهة غرفة أهلي لكني رفضت و دحدرتهم  و في وسط النقاش خربنا أوم الاكشن و تخانق الحرامية و بغى يطلع المسروق، فتوكلوا على الله و وقفوا طقاق معي و كبوا الكلوركس قدام غرفة أهلهم، و على الباب على طووول .. اللي أذكره ان الكلوركس انكب و انفجعنا ان الموكيت انقلب لونه من رصاصي لأصفر.. طبعاً انكشفنا و اتهزئنا لكن كان هواش خفيف .. اللي يضحكني انه شلون قويتهم و خليتهم يكبون الكلوركس جهة غرفتهم هع
  • .
    .
    .

[ و لا ماجد عبد الله ..! ]

  • مرة كنا باستراحة و كنا بعمر الـ 11 و كنا نلعب مع الأولاد كورة و كانت سعة الملعب كبيرة و كنا نموت من التعب و حنا نلعب، جينا قلنا لآبائنا يلعبون معانا و قسمناهم على فريق الأولاد و البنات، الموهيم ولد خالتي ناصر و أبوه كانوا بنفس الفريق، و كانت الكورة معاي و ناصر الحارس و أبوه الدفاع .. جيت ركضت و أنا تقريباً موقنة بالهزيمة .. و زوج خالتي يقول لناصر لا تخليها تسجل أنا بوقفها بس انتبه .. جيت مررت الكورة منه و سددت و دخلت .. مش راح أنسى هالموقف .. لما سجلت على الولد و أبوه

.
.
.

[ يا ستي يا ختيارة .. قفلنا عليك الباب!!!!!!! ]

  • هذي السالفة عاد كوووووم ثاني، كنت صغيرة جداً بحدود السنتين أيام حرب الكويت (الأزمة) و كنت ببيت جدتي، و فيه أنا و عمر ولد خالي (أكبر مني بسنة تقريباً) و بنت خالي السغنونة 8 شهور ، الموهيم كانا في السور نلعب و صغار و نزغات.. و ياما لعبنا بالمويه الحلوة اللي برا نشغلها و نجلس نطرطش بالموية >> اكتسبنا شهرة عالمية ، صاروا يسمونا السمك خخخخ ،، و بهذاك الضحى دخلتنا جدتي و اعتقد راحت تسكر الموية الحلوة طبعاً دخلنا جوا و سكرنا الباب و انحبست هي برا .. ما في البيت أحد ، أمي و مرة خالي بدوامهم بالمدرسة .. و احنا جوا مجموعة رضّع ما نعرف شيء .. قامت جدتي الله يرحمها و صفقت بيدها للجيران عشان يدقون على مدرسة مرة خالي و يقولولها ع الأزمة في هذيك الأيام ما كان فيه تليفونات كثير .. و دقوا على خالي و كسر الباب و سااااالفة للحين بعد 19 سنة يتذكرونها خخخخخ ، عاد ابوي يتهمني اني انا اللي اقنعت عمر نسكر عليها الباب .. و بنات خالي الكبيرات مجننين اختهم حبايب اللي كان عمرها وقتها 8 شهور يقولون وصلنا لقيناك حالتك حالة و حفاظتك شبه منفصخة و هي تكتئئئئب .. من جد أيام .. دايم يعيرونا فيها

.
.
.

قلق العشرين ~

7 ديسمبر 2009

.

.

.

كل سنة و أنتم طيبين بما إن ذو الحجة ما بعد انتهى فـ لسة  ما انتهت صلاحية التهنئة

،

بالفترة الأخيرة أحس حياتي أحوس شي ؛ أنواع الفوضى العاطفية و الأغراضية  و الأكاديمية ، أشياء غريبة صايرة  و مفترقات طرق و كل شي بدأ يتغير ..

شي مخيف ان مرحلة الأمنيات و الطموحات توقف على مفرق التنفيذ .. ما فيه “أبي” فيه “سويت” و “أقدر / ما أقدر”

فجأة تبدأين تساومين في أحلامك و طموحاتك، المفاضلة تبدأ و العملية في اتخاذ القرارات تستحوذ عليك، و في القرارات اللي تنفرض عليك بسبب أو بآخر تتعلمين تتصالحين معها ..

.

حتى أمي ملاحظة عليّ اختلاف؛ تقولي: دائماً منرفزة و لحوحة .. تناقشين بعصبية و تفرضين رأيك و كلمتك “لأ” و “إلا بأسوي..” ما كنتي كذا

قلت لها مدخل العشرين يخليك في مواجهة مع أمنياتك و الأشياء اللي تبين تحققينها، كثير بنات يبغون ينفذون أشياء قبل العشرين، و لما يدخلونها يقررون لأنفسهم أشياء قبل الثلاثين ..

اللي تبغى تتزوج قبل العشرين، و اللي تبغى تاخذ الدكتوراه و الماجستير قبل الثلاثين و اللي تبغى تكون أديبة (موب أنا أبداً )، و زي وحدة سمعت عنها انها مقررة تاخذ دراسات عليا و تتقن ثلاث لغات قبل الثلاثين ما شا الله ،

فـ مع طموحات زي كذا و ضغوطات تفرضها معايير الوحدة رفعت سقفها لنفسها يجي التوتر و تجي العصبية، و خصوصاً لشابة يافعة في مجتمع مثل مجتمعنا، محاطة بالحماية الزائدة و الوصاية متعددة الطبقات مو بس الأب لا و الأخ و العم و العمة و الجيران و حالة ! الطموحات يبغالها قير طاق و ما يعيقه شي، لو نجلس كل شوي نفرمل عشان فلانة ما جازلها اللي نبي أو علان قرر ان انتي قريبته ما يبيك تسوين هالشي أوكي أنا أعكسه لكن أنا مو شنطته أو سيارته، أنا أبي أنفذ طموحات خاصة فيني..

أحيانا الاعاقة تكون بكلمة أو تثبيط خلال نقاش ! لأن طموحات نبيلة زي اللي تحملها كثير من البنات ما أحد يقدر يوقفها لأنها تدافع عن نفسها، لكن ممكن يحبطون صاحبتها ..

.

شطحت صح ؟

عندي بكرا اختبار CALL

التعريف الوافي بدبيتنا هوفي ،،

20 نوفمبر 2009

* الصورة من تصميمي

.
.

هوفي (3 سنوات ) هي دبيتنا العزيزة في البيت، المشكلة انها نحفت يا حياتي.. لكن دائماً نعتبرها الدبية،
لأنها تفش غلها بالأكل، تحس بانه قمة الحنان و الرعاية اننا نأكلها بأنفسنا ..
فارتبط الأكل عندها شرطيا بالحب
،
ذكية جداً اسم الله عليها ، يعني أذكر كنت أحفظها و عمرها سنة و نص كلمات انجليزية و فرنسية
و كانت تقولها مكسرة تجنن ،
لكن لما كملت سنتين صارت تضحك بخبث و تكون self-conscious و تخجل تقول هالكلمات، لأنها عرفت انها تقول شي غريب مو عربي (فهمتها بعد ما درست الأكوزيشن)  ،
،
مو بس هالموقف بينلي دبابتها، و لكاعتها و شراستها أحيانا ..
،

مرة كانت تخرب بالابتوب عليّ و ما أبي ألاغيها فسكت و بالأخير قفلت الكيبورد باللوك، فحاولت أسحبها لكن عيت،

قمت أحارشها و أقول لعزوز  : عزوز قول لهوفي خلاص

عزوز: هع هع خلالالاخ

هوفي:

و جت و الغضب يعميها و مخشتني لدرجة انجرحت، و إلى يومك لين زعلت عليّ تسوي حفلة و يجلس أبوي يراضيها

و يقولها: هاه نسافر لبنان تروح معانا أبرار و إلا لأ

و هي: لاااااع 

أبوي مستظرف بنته الشريرة: 

شوي يرجع يسألها، عقب ما تطخ : ها ناخذ أبرار معنا ؟

هي: ايه

أنا:

،

بس بالأخير هي حبيبتي و لما أحد من أهلي يكسر خاطرها يمكن فجأة أجلس أصيح معاها،

حتى هي لما تزعل على أهلي تقول بما معناه مالت عليكم أبي أبرار >> وه بس

،

و إذا تكلمنا عن رهف لازم يجي الكلام عن جود (سنتين )

لأن العائلة حزبين حزب pro-Jood و حزب Pro- Hophee

لكني أعلن عن شديد أسفي لكل اللي خاب ظنهم فيني لأني من حزب هوفي، معليه يا جماعة هوفي بنيتي الصغنونة

و هالحزبين تقريباً تكونوا في عيد الفطر انفتح النقاش من أحلى و أظرف و مين تشبه عمانها

و انطلقت الألسن بالنقاش و مماعط الشوش المعنوي ، و حلت الصاعقة بـ وعد بنت عمي لما عرفت اني من المعتقدات بأن هوفي أجمل

و بغيت أطيح من عينها خخخخخخخ ،

،

بمناسبة الكلام عن التصميم و I believe I can fly أعتقد ان هوفي مو عايشة عمرها، و يمكن عمر وهمها بحلم الطيران راح يكون قصير ..

لكن أتمنالها تحلق لفوق، و يكون لها وهم جميل يخفف من قوة الانكسارات اللي بتصادفها بالحياة ~

لهوفي

!!

3 أكتوبر 2009

.
.
سئمت من شرح ذالك الشعور لهم ..
أن يطعن في ظهرك خنجر الشك صديق،
صديقتي تلك، لا أستطيع الكلام عنها دون أن أبدو حمقاء و طفولية ..
بريئة عفوية، و هي التي تلوك كلماتها لتخرج بعد تمحيص ،
ذكائي كان حجتها للشك، قتلتني على مفرق الاحترام ..
لأبقى طوال عمري أجرجر جثة انبهاري بها ..
كلما سمعتُ “تملأك بالأسئلة .. مذهلة”
كدت أقسم أن شاعرها كتبها فيها، و تلك الصداقة البسيطة
تحولت إلى كابوس ..
لا أستطيع أن أمدَ صداقتنا بمحاليل المجاملة ، عذراً ..
لقد انكسرَ في داخلي شيء ما تجاهك
لا يفهمُ عمقه أحد، و لا يحتويه سوى الأدب،
لتنبت من بذرة “عافك الخاطر” أغصان الأجوبة،
لتهديني السنون قلباً آخر غير هذا الذي لكتيه بشكك
و لاكته تلك الآخرى ببهتانها..
قلباً آخر يثمرُ بالنضج،
فأفهمَ ذاك السؤال و ألمسَ شغاف الأجوبة
إني الآن أضعهُ مع
الموت و الحب و أسميه: سكرات الصداقة على فراش الغدر !!
و أضعه سؤالاً ازلياً يبحثُ الأدب في غايته إجابة له ..!

يبه ..،

31 يناير 2009

صورة للوالد بعدستي،

.

أبي شخصية مجنونة جداً ..

من الرائع أن تكون حوله حينما يتحول إلى مذيع كوميدي لاذع ،

و كم هي مبهرةٌ ابتسامته عندما تضيء وجهه فجأة .. بضحكة صافية من القلب !

لا أزعمُ أنه وسيم .. لكن كل وسامة الدنيا تتوهج بين صدغيه حينما يبستم بسعادة ..

،

و رغمَ ذلك فهو متحفظٌ جداً مع من لا يعرفهم، و الأهم ..

عصبي جداً في أحواله العادية ..

أختلفُ معه كثيراً، و يتهمني دائماً بأنني مغرورة صغيرة لا أستخدم ذكائي في غير الجدل ،

فـ حينما أغلبه بالنقاش من الـ مـ سـ تـ حـ يـ ل أن  يعترف بأنني أبهرته !!

و حينما تحدثُ حادثة سياسية لا نجدُ من يروي الضمأ بنقاشها سوى بعضنا البعض ،

/

كثيراً ما سخرنا من أن شخصياتنا متطابقة لدرجة غريبة .. و كأنني ورثتُ شخصيتهُ مع جيناتي

و هو ما يجعلُ استخدامي لقفشاته الكوميدية صعباً ..

لا يستطيع أن يُقلدَ صوتي و يعيد تمثيل مواقف فعلتها ،

مع أنهُ يستخدم اخواتي الصغيرات و أمي و صديقه مادة دسمة للتندر ..

تحديته مرة أن يقلدني لكنه حاول ” يصرفني” ..

/

أغلب نقاط خلافي الجوهرية معه في نقطتين:

اصراره على صحة طرق التربية القديمة، و الرفض القاطع للسفر للدراسة بالخارج

و النقطة الأخرى النشر ..

دائماً ما أرى أن أساليب التعنيف و الـ tough love أساليب فاشلة تماماً ..

و لا تورث إلا جيلاً مجروحاً عاطفياً، و عندهُ اعاقة نفسية تجاه التطور ..

الرد بالطبع: هو أن أساليب الآباء أورثت جيلاً صنديداً لا مائع و لا مفرطاً في عقيدته ..

و يبدأ الخلاف من نقطة “العقيدة” و مدى تأثرها بالسفر للخارج، فالأب الواثق من تأسيسه العميق لعقيدة ابنه لن يرفض سفره لهذا السبب إطلاقاً ..

غالباً ما أتوتر نفسياً لأنني أشعر أنهُ قد يشكل عائقاً في سبيل رغبتي بالدراسة في الخارج ..

و هو ما لم يستوعب أبعاده .. فهو ان استوعب مدى حماسي أو رأى أن قداراتي سوف تُحجم فسيتألم لأنهُ لم يتركُ لعقلي مساحة من الضوء لينمو أكثر باتجاهها ..

،

و في النشر ..

أجده دون كل الحالات خائفاً عليّ ..

و كأنهُ يريدني في شرنقته الصغيرة و يخشى أن أخرجَ فيحرقني النور ..

رغم أن الحرية في الخروج، ناهيك عن أني سوف أنمو بنشري فراشة حرة !

ربما لا ألومه كثيراً من ناحية النشر، فأشعر أحياناً أنني لا أريدُ أن أنضجَ بين صفحات الجرائد ..

و أصل للمستوى المطلوب ..

بل أريدُ الوصول له في صمتٍ ثم أنطلق أنشره ..

/

كثيراً ما يزرع أبي التردد فيّ،

رغمَ أنني أعرفُ أن كبح لجام التسرع مطلوب، إلا أنني أشعرُ أنهُ قيدٌ يذلللني لزوج أو مجتمع ،

لا يُذللُ لي الطريق قبل أن أطرقه ..

/

ربما لن أفهمَ سر أبي العصيّ إلا بعدَ أن أصيرَ أماَ ..

و مع هذا ..

أشعرُ بحبه القاسي خشن الوثاق .. و أتمنى

أن نفهمَ بعضنا يوماً