Archive for the ‘أقصُ قصة ~’ Category

رحمك الله يا غازي

25 نوفمبر 2010

كانت هذه الرسالة على قدر من الغرابة،

أحلامي ارسلت لي تعزيتها في الدكتور غازي القصيبي، الذي لطالما كان حلمي أن ينقدني أو يقرأ لي ،

و كأن تلك الرسالة جائت لتؤكد حقيقة موت جزء مني مع ذلك الرجل الشامخ !

عجيبة هي اللحظات، قد كنتَ يوماً بوابة حلم لطموح شابة لما تنضج بعد، و حينما بلغت سن الرشد توفيت أنت يا دكتور غازي،

لم أرد يوماً أن اساوم على حبي لك، أو أكتبَ لك تدوينة عجلى تحكي عزائي،

أنا إذ اكتب هذه التدوينة احكي قصة تقدير و حب لك، أنت الذي كتبت فيك أوائل تدويناتي ..  طالما أحببتك أكثر مما تحب أمي ثقافة سلمان العودة ..

و كنتُ اقرأ لك و أشتري كتبك حينما أذهب لجرير بحجة شراء مستلزمات الدراسة فينتهي الحال بأبي أن يدفع ثمنَ اعجابي بكتاباتك، رواية أو اثنتين ..

ضحِكتُ حتى دمعت عيناي على أبي شلاخٍ البرمائي، و فتحتُ فاي عن دهشة لجرأة العصفورية و جنونها ، كنتُ أحبُ شقة الحرية سراً و اتمنى أن اعيشها و لو وهماً في رواية اقرأها أو حتى اختلقها كتابة !

لم أخف الجنية، و لم اشعر بالرعب، كان حس الدعابة في قرائتك أقوى بكثيرٍ من أي احساس بالخوف .

أيها الراحل بعد المرض، حينما ارسلت لي ابنة خالتي الدمثة لحد احراجي، حينما ارسلت لي عزائها ..

شعرتُ  بمدى فقدي و خسارتي .. و عرفتُ أنها هي أيضاً تعرفُ كيف أن موت كاتب محبب مفجعٌ كما موت صديق ،

رسالة صدفَ أن كانت مرسلتها ” أحلام ”

كما أن أماني كانت تحكي لي عن معرفة عائلية بك ، يااااه كيف ارتبطَ اسمك بالأماني و الأحلام،

رب ابنِ له بيتاً في الجنة .. به كل الأحلام تتحقق

.

.

رحمك الله أيها العزيز 

Advertisements

و الله ما هقيتها تصير بالرياض !!!!!

4 مايو 2010


.
.
اللهم آجرهم في مصائبهم و اخلفهم خيراً منها ،
،
راح ارجع و اسوي تحيث لهالتدوينة، بس حالياً لسة قايمة من النوم و مو عارفة البلاوي اللي صارت بالرياض ..
نمت و لعاصفة انتهت و لا فيه أي بوادر انها بترجع من جديد، البرد خفيف و حجمه ما يسبب اي اضرار مو زي البرد اللي نزل في الـ ١٩٩٩ م لما كانت حبات البرد سبب في تهشيم زجاج السيارات،
عرفت إن فيه اشارة طايحة و شارع مسكر، و ما فيه وفيات
صحوني على خبر ان بكرا اجازة و لازلت غارقة بالعسل !
،
اصحى القى هالفديوات !
.
.
صباح الخير يا الرياض، قولي يا رب …

ـــــــــــ

قالت بينو بالتويتر: طمنونا عليكم يا أهل الرياض

و حطيت الـ @ و قلت لها ابد ما علينا إلا العافية،

و كان هذا المفروض ! كان هذا الشي المنطقي.. و هذا اللي ممكن تتنبأ به في حالة هطل مطر بهالكمية ..

الخوف الأساسي كان من العاصفة و قوة الرياح، كان من أعمدة الإنارة أو الشجر اللي طاح، مو مفروض يكون من المطر !

الرياض كانت دايماً تشرق بالمطر شوي و بعدين نعطيها بوش و تتعافى ..

هالمرة وش صار .. هالمرة ليه أشوف مناظر اطالعها و اتذكر بنقلاديش و نيبال !!!!!!!

اشوف تويتر مهتز، أقرأ كلام الناس اللي فاتني من بعد المغرب للساعة ٤ الصبح لما صحيت،

بين ٤ العصر وقت المتعة و الجذل الطفولي بالمطر، و بين ٤ الفجر و أنا أشوف الصور تتكشف، السيارات اللي تسبح .. الطرق العزيزة اللي دايم ترافقني بطريق الجامعة و ياما شفتها صفراء من الغبار … اشوفها مثل الجثة المشوهة .. عفونتها بادية من مجرد لقطة فوتوغرافية،

بين الضحك و التصديق ايقنت إن الحماقة تتجسد بمسؤولي العاصمة اللي شافوا كيف قامت الدنيا على كارثة جدة، و برضو ما تنبهوا.. غرقت الرياض و ما استجمعوا شجاعتهم بالسرعة اللي استلزمت شباب في الشارع اخذتهم الحمية فـ بادروا  !

هذولي و الله الحمقى !  لكن فعلاً نهشوهم نهش شبابنا، سويعات و صفحة بمستوى رايق مصممة للتواصل التويتري و كنقطة تلتقي فيها كل المعلومات و الصور و تتبادل فيها الارشادات الظرفية و المسالك المناسبة و تلك المسدودة ..

اتذكر لما كتبت عن الايرانيين و كيف استخدموا تويتر و صنعوا مصداقيته،

و لولا ان السياسة كانت تسلط الضوء على قضية الايرانيين و تبرزها، و ترفعها للمنظور الدولي، لجاز أن اقول أن الاعلام الغير رسمي الذي صنعه أبنائنا في سويعات لتغطية كارثة الرياض، بطريقة منظمة و راقية أروع مثالاً و أندى وقعاً ..

# as i was bloging before about the new media and ceasing it

Saudis use Twitter in a creative way

click here

ـــــــــــــــــ

يمكن مفزوض ما اقول كذا بس الحدث كان اصغر من التغطية، و دهاء شابنا و بناتنا كان أكبر من تفويت لحظة مثل هذي؛ تضخيمهم للموقف كان ضربة معلم

و محاولة لترديد صدى كارثة جدة، و فقء لعين الفساد ..

كان فيها لمسة تسلّط مع تسليط تويتر و فيس بوك، و مع  اني أعتقد بهالكلام إل اني اسأل نفسي ..

هل كان ممكن تتورط أرواح بريئة و تُقد لو ما ارشدهم التويتريين ؟ و تفزعني الإجابة التي يقدحها الشك : ممكن .. نعم !

ـــــــــــــــــــــــ

تدوينات و تعليقات  صادفتها عن الحدث:

some one

Ibrahim

* ســـمر

* حــــنان

he’s hilarious, honestly i was happy about the unusual coolness and novelty of the situation
* People have been warned to remain at home as a stronger rainstorm is expected within the next few hours.   Just turn on the T.V.  The roads have become RIVERS!  Some people are swimming; others are helping direct traffic with a grin on their faces.  Although some people are suffering from this rain, MANY are loving this unusual chaos.  I have never seen Riyadh like this before!
an American girl moved by our ridiculous disaster
I know i have never been to ksa and this is why i said i have no room to talk. I realize Riyadh is a big city and there might have been police on other parts of the city and not in other parts…im just confused on how come saudi arabia as a country didnt learn from jeddah last year…the knew that it could happen in riyadh because of what happened in 1996 so im just saying…doesnt ksa have a weather channel?

I realize jeddah from last year is completly different! im just trying to understand like why this whole thing was prevented i mean i could have been alot worse you know and thank god it wasnt. but im just saying wat if it was ten time worse then wat it is??

×× لا أعترف ××

26 يونيو 2008
 
إلى متى أعتكف؟
عنها و لا اعترفْ..
اضلل الناس و لوني باهتٌ منخطف

***

نظراتها تختلس نفسها بنفسها، تنظرُ إلينا بوجلٍ لا تنظر به لأي أحد..

ليست الفتاة الجريئة المرحة كما هي دوماً؛ تنظر إلينا و هي تعرفُ أننا نعرف أكثر بقليل مما يعرفون..

أحياناً نحتاج بشدةٍ للأقنعة، حتى نستطيع الاستمرار..

و هي ليست استثناءاً.. بل هي مثالُ القاعدة!

.

تقتلني نظراتها و الذنب الذي يشوهها..و دموع عيني تأبى الاتحاد مع بكاء الداخل..

فتمتنع عن النزول..

لا و بل ترتسمُ ضحكة ملعونةٌ ، تقابل حزنها و شرودها..

.

فتتابعنا نظراتٌ الأمهات..

و أكادُ اقسم أنهن يعتقدن بوجود حبٍ في الأجواء..

***

تقولُ: قل لي
 
فأرتد و لا اعترف
 

***

آخذها جانباً ، و أبدأ بمقدماتي التي تحاول إقناع تلك العنيدة..

– تكلمي..

– ماذا تريدين يا غادة… اذهبي عني..

– من حقي أن اعرف.. أنتِ تقولين أنني كاتمة أسرارك!

ترمي سارة، فناجين القهوة الصغيرة، مصدرة صوتاً مزعجاً..

أشعرُ بها.. و هذا الانكسار، الذي شطب أصبعها و أدمى اليد..

.

تهرع بدون صوت لتضغط الجرح، ثم تلعقه.. و تسرع نحو درج صغير في المطبخ مخرجةً مسحة طبية منه..

تمسح جرحها، و تكمل غسل أواني القهوة..

***

أذبح الحرف على
 
ثغري فلا ينحرف
 

***

دائماً تطبب جراحها بنفسها، يتركون لها الخيار، لأنها تعرف بالضبط ماذا تفعل في كل موقف..

لا زلت أتذكر لعبة الجرأة أو الحقيقة..

كلنا يحمل أسرار المراهقة، و القلوب الوردية.. و قهقهاتنا المهووسة تملأ المكان..

كنت أرى وجهها يصفر و يخضر

تعرف أنها لن تشاركنا مشاعرنا المجنونة، تيقن أن ما حدث لها سيمنعها من الحلم بغد وردي التفاصيل..

.

رأيتها و عرفتُ أنني يجب أن أوجه القنينة نحوها..

بحيث يتوجه رأس القنينة نحوي و طرفها نحوها..

سأسألها..

ازدردت لعابها مرتين، ثم نهضت نحو باب الفصل تغلقه، و عادت بوجه مخطوفِ اللون أصفره..

***

كان هو مراهقاً في الثامنة عشر، كان صديق أخي و قريبنا..

كان يحبني كثيراً، يغدق علي الحلوى، حتى أمي تسلم عليه بنفسها حينما يزورنا..

حينما يحضر فلان، كل جنون الحب يتقمصني..

أعتكف في غرفتي أحتضن مخدتي، و أستسلم لخيالات اليقظة..

.

انتقل للجامعة، و قلت زياراته لكن شوقي

له كان يزداد مع الأيام، لا تستهن بحب طفلة في العاشرة..

تلك المشاعر تكون أصدق ما يمكن و أقوى ما يمكن..

تكون مسألة حياة أو موت..

تنظر للحياة بمنظارٍ لا يرى سواه عدسة..

و لا يعدل قياساتها إلا على هواه، و مراده..

.

ارتعش رمشها و أكملت، لا أدري أضحكة تلك التي ارتسمت على وجهها..

أم نظرة سخرية؟

أكملت: كنا ذلك اليوم، في مدينة الملاهي، و أنا من أسعد الناس.. فأخي ذاهبٌ

و أنا سأتعلق برقبته كما يحتج دائماً، دخلنا المدينة..

نظراتي تبحث الألعاب بحماس..

ثم أراه!

.

بادر يلثم أخي و يتبادلان التحية، ثم سارا معاً يصحباني في جولة اللعب تلك..

ما أمتعها من جولة!؛ جميل أن تلعب مع الكبار.. فتكون منهم!

قاطع اصطفافنا للعبة الجديدة بانتظار الدخول، صوت خليوي أخي، فترك الصف ليرد لا يلوي على شيء..

.

و بقينا أنا و هو..

دائماً أنا و هو، سرتُ أدخل بيت الأشباح.. و هو يمازحني متصنعاً دور الخائف: لا يا سارة لا تتركيني هنا..

قلت ببراءة الدنيا و قلبي يرفرف: لا، لا ليست اللعبة مخيفة.. هيا.. امسك بيدي

.

فأمسك بها، و دخلنا معاً..

و هناك صرختُ في بيتِ الأشباح لأول مرة رعباً……

***

خرجتْ سارة من بيت الأشباح تتخبط طريقها، بعد أن رأته على حقيقته..

وحشاً إنسانياً، خائناً..

دقائق تلت خروجها و الدموع تملأ عينيها، لحظات و يغمرها أخوها هامساً: لا بأس لقد وجدناك.. يقول “…..” أنك تهتي و أنه يسمع صوت بكاءك و لا يجدك!

و بين عبراتها، شدت ذراعيها على خصره منهارة… و قد عرفتْ نوع انحطاط هو..

.

“هو” المشوه.. و سيضل مشوهاً عندها..

يمنعها من التفكير في الارتباط بـ هو آخر، أو العودة مجدداً لحب هو هو..

بين ألف شعورٍ و غصة، تتعلق..

و بين غصاتها أشعر بأنها ملاك إنساني، سمى عن حقارات الدنيا و توافهها..

و أراه عبر تفاصيلها، شبحاً أدنى من أن يكون روحاً أرضية تملك حق العيش..!

.

أرجوها دائماً أن تخبرني، من هو، هو؟

ولكن الطفلة المظلومة في سارة، تملك من بعد النظر ما يمنعها من الإفصاح..

.

– كفى يا غادة.. قلتها مليون مرة لا استطيع..

إنها فضيحة.. ستهز اسم عائلته و عائلتي… و لن يستطيع الزواج أو العيش بين الناس حتى!

.

أهتفُ أنا و صوتي يعلو: لا يحق له أن ينعم بهذا بعد ما فعله!!! كيف تسمحين له

.

تترك الصحون، و تجفف يدها، ثم تهمس:أنا ضحيةٌ، و يكفي أنا.. لن أسمح بضحايا جدد..

و بحبي و ذلي و جرحي لن اعترف..

“لو تسرقون النور من عيني… لا اعترف..”

***

و أذبح الحرف على
 
ثغري فلا ينحرف

لها وحدها.. لكل بطلة صامتة