أيها الأصدقاء القدامى
أيتها الأغصان اليابسة مثل قرون عجفاء تطعن الفرح في الأفق
أكتب لكم قصيدة
أنا التي هربت من القصائد
أزعم أني لا أشبهها و أنها لا تشبهني
ألا في الشعر وقَعْت

أيها الوقت المتمدد في عروقي مثل سُم
من سممك
من جعلك انتحارًا بطيئا يكاد يصل اللذة ؟
من جعل تكاتك تحصد الأحبة الذين ينتظروني خلف سماعات الهاتف ؟
من جعلني في مثلث الهرب بين عقربي الدقائق و الساعات ؟!

أهربُ بمقاسات الفراغ

أُبطئُ بمقاسات التقهقر

أرسم رقصة موت .. و أقتلني قبل أن أقتلك.

أيها الوقت من سممك ؟

كُل فعل غير البكاء عبث ..

كل رشفة قهوة، كل جرة قلم .. كل نقرة كيبورد

كلها قبل أن أنتزع قلبي من صدري .. عبث !

Advertisements

3 تعليقات to “”

  1. Soukayna Hamdoune Says:

    حُروفك تَجد طَريقها إلي بسهولًة عابثة ،
    سعيدة ان قلمك مازال ينبض إبداعا تحياتي لَكِ رفيقَة الحرفْ

    أحيي فيكَ روحَ الدعابة قد جَعلتني أموت من الألمْ !

  2. نوف Says:

    سعيدة جدً ني هبطتُ على مدونتك بلصدفة
    عذوبة أتسللها بين نصوصك

    سأطيل المكوث فقهوتي تصاحبني بليلي 🙂

  3. Arwa Says:

    لم أستطع أن أمر مرور الكرام… جميل ما تكتبين …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: