.
.
.
البعض أخذ هذا الفديو المشاغب على أنه ضحك و تريقة، شفته من فترة و خليته على جنب.. حسيته يقول شيء أكثر من مجرد محاولة للتريقة و افتعال الضحك.
اليوم و بعد شهور شفته مرة ثانية، و بدى لي كأنه محاولة لإثبات “فنيّة الفن”
بمعنى الفن من أجل الفن، قدرة الفن على الوصول بسبب جماله بغض النظر عن مضمونه؛ صوت الأوبرا القوي و المؤثر تخطى مرحلة إثارة اهتمام المستمع لتفاصيل ما يغنيه كثر الاستمتاع بسطوة الصوت و الإنفعال.
و أنا أكتب التدوينة كنت أسمعه بدون ما أشوف الكلام، و بشكل غريب صرت أسمع نفس الكلام اللي كتبه اللي صلح الفديو ! ” صلصة بدون كيس ! … إلخ إلخ “
و هو الشيء اللي يذكرني بهيمنة فكرة معيّنة في تحليل عمل فنّي معيّن، و يبدأ القارئ العادي أو الناقد المبتدئ، يبدأ يجد الفكرة تُلح عليه بدون قدرة حقيقية على دحضها
و بالتالي تتناسخ الفكرة و تهيمن على قراءة عمل و تحليله مع إنها في حقيقتها فكرة متسلّطة غير دقيقة و غير متعمّقة.
وش رأيكم إنتم ؟