www.flickr.com/photos/abrary

من يذكر هالكوب ؟ أيام المسرحية الشكسبيريّة 
ألحين ندرس مسرح العبث .. الله يا الدنيا أيام ما كنت أحتج على فكرة هالمسرح  و أقول الدنيا يكفيها سخافتها عشان نكتب شي سخيف يزود الطين بلّة
بغض النظر عن إن فكرتي الأولى سليمة كمنطلق و مبدأ  ، بما إن الأدب يعطي تصوّر منظّم و أكثر ترتيبًا من الحياة للحياة..
لكن اكتشفت إن مسرح العبث من أجمل الأنواع، فيها عمق و لقراءته متعة و يخلي الإنسان يتمعّن بالحياة و يشوف نفسه و يتفكّر فيها .

الصورة هذي أهديها لأبرار اللي كانت تدرس بأول ثانوي .. المقلمة البنيّة ظليت وفية لها من هذيك الأيام و بعد ما تخرجت

و لأبرار اللي كانت تدرس بالجامعة: قال الأبسورد ثييتر سخافة قال، امسكي نفسك ألحين من مدح سامويل بيكيت أول ما يطرّون ويتينق فور قودو 

2 تعليقات إلى “”

  1. Eman يقول:

    Miss you :( <3

  2. أبرار يقول:

    ايماااان و انتي أكثر
    منورة الصفحة، ما توقعت أشوف ردك يا عسل  

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 34 other followers