
من يذكر هالكوب ؟ أيام المسرحية الشكسبيريّة ![]()
ألحين ندرس مسرح العبث .. الله يا الدنيا أيام ما كنت أحتج على فكرة هالمسرح
و أقول الدنيا يكفيها سخافتها عشان نكتب شي سخيف يزود الطين بلّة
بغض النظر عن إن فكرتي الأولى سليمة كمنطلق و مبدأ
، بما إن الأدب يعطي تصوّر منظّم و أكثر ترتيبًا من الحياة للحياة..
لكن اكتشفت إن مسرح العبث من أجمل الأنواع
، فيها عمق و لقراءته متعة و يخلي الإنسان يتمعّن بالحياة و يشوف نفسه و يتفكّر فيها .
الصورة هذي أهديها لأبرار اللي كانت تدرس بأول ثانوي .. المقلمة البنيّة ظليت وفية لها من هذيك الأيام و بعد ما تخرجت
و لأبرار اللي كانت تدرس بالجامعة: قال الأبسورد ثييتر سخافة قال، امسكي نفسك ألحين من مدح سامويل بيكيت أول ما يطرّون ويتينق فور قودو ![]()
28 ديسمبر 2011 عند 7:32 صباحاً
Miss you
<3
6 يناير 2012 عند 11:06 صباحاً
ايماااان و انتي أكثر
منورة الصفحة، ما توقعت أشوف ردك يا عسل