قلبي يحترق..
لبعض المشاعر درجة حرارة معيّنة تستطيع إحراق شغاف قلبك
حزناً أو غيظاً أو حتى شفقة !
فكيفَ إذا أشفق المرء على نفسه ؟
شطرٌ من الأفكار بالمُقابل يستطيع طبخ طبقة رأسك بإصراره و قوته
بعضها فاترٌ يصلٌ للنشر
و بعضها يطيش في وعائه و يحرقك دون أن يصل ..
دموعي الآن تحاول رد استغاثتي و إطفاء ما اشتعل فيّ
منذا يلومني لو اسودّ قلبي عليهم ؟؟
ففي هذا الحريق هُم الملهمون و هُم المحرّضون،
ضحيّة فخ ثقافي كبير مثل نُكتة تكررت حتى ما عادت تُضحك أحداً !
قلبي يحترق، أدبي يذوي مع سنواتي الاثنين و العشرين
هل يجب أن أبلُغ الأربعين حتى أمتلك الشجاعة ؟
ربما .. فالآن لا أجد غير الدموع