![]()
.
.
.
احتياج الحرف لتوضيح طاقاته
عيبٌ يواجهه أمام قراءه ..
مع غائيته الشامخة، يضل الوصول إلى قلب طاقته و محور قوته صعباً..
ما دام يواجهنا تفكير لا يدري ما يبحث..
الشعور بالموسيقى و التمثيل و الإلقاء يصلُ بدرجاتٍ تتفاوت..
و لكنه يستفز الشعور فوراً..
على عكس الحروف الصامتة..
هكذا هي حقائق الحياة تتوارى في الظلال ..
لا يعرفها إلا من عركها..
و لا يعركها من يصل بحرفه للشموخ، إلا و قد كانت دفتا كتاب سجن كلماته..
تحتاجُ لسّجان يعلنُ عن عظمة من احتبسهُ أخيراً ظافراً به و عقله و فكره..
تحتاجُ لكلمات و توصيفات..
تحتاجُ لدليل؟؟
يحتاجُ لتوافق الطاقات الفكرية..
بين طاقتيّ كتابة و أخرى للقراءة، بين عقل كاتب .. و فكر قارئ
فلمَ يحتاجُ الفكرُ للاستئذان قبل الدخول لبيوتنا..
بدفتيّ كتاب ..
و يدخل الفكر السقيم و الشهوات المعروضة للغادي و الرائح..
بلا استئذان .. عبر أغنية هابطة..
لماذا تُستفزُ الغواية.. و لا يُستفزُ الفكر؟!
لماذا نلحق تفاهات كفتات وجبة دسمة.. و لا نلحق الوليمة ذاتها..؟!
أليست الموسيقى و التمثيل و الإلقاء تخدم النص المكتوب..
الفكر المكتوب ..
الشعور المكتوب..؟؟
فلماذا نلحق الوسيلة ..
و نترك الغاية..!
الثلاثاء،





No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال